محمد ابراهيم سبزوارى

33

شرح گلشن راز ( فارسى )

[ وجه الهى : ] چو خود را ديد يك شخص معيّن در اينجا اظهار خودبينى است و آن از جمله كبائر است . كما قيل : « وجودك ذنب لا يقاس به ذنب » . و قول منصور است : « بينى و بينك أنيّ ينازعنى * فارفع بلطفك أنيى من البين « 1 » » و قول مولوى معنوى : « كلّ شىء هالك الا وجهُه * چون نيى در وجه او هستى مجو » كه اقتباس از آيه‌ى كريمه شده است . و ايضا : « گر همىخواهى كه بفروزى چو روز * هستى همچون شب خود را بسوز » « لمن الملك اليوم للّه الواحد القهّار » . كما ورد فى حديث « 2 » شريف : « كان اللّه و لم يكن معه شىء « 3 » » . پس اى عزيز ، « الآن كما كان » ، هستى مضاعف به خود را از خود سلب نما ، و مصداق حديث قدسى شو كه : « انّ العبد ليتقرّب إليّ بالنّوافل حتى أحببته و اذا أحببته كنت سمعه الّذى يسمع به و بصره الّذى يبصر به و لسانه الّذى ينطق به و يده الذى يبطش به » . [ به تعبير شاعر عارف ] جامى : « او شد ز ميان همى خدا ماند خدا * القر اذا تمّ هو اللّه اين است » مثنوى :

--> ( 1 ) . پا : البينى ( 2 ) . شا : و دلالت دارد ( 3 ) . شا : من شىء